بحر الوافر
قافية ب
وَمُشفِقَةٍ تَظُنُّ بِنا الظُنونا
وَقَد قَدنا عَرَندَسَةً طَحونا
كَأَنَّ زُهاءَها أُحُدٌ إِذا ما
بَدَت أَركانُهُ لِلناظِرينا
تَرى الأَبدانَ فيها مُسبِغاتٍ
عَلى الأَبطالِ وَاليَلَبَ الحَصينا
وَجُرداً كَالقِداحِ مُسَوِّماتٍ
نَؤُمُّ بِها الغُواةَ الخاطِيينا