المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَمُشفِقَةٍ تَظُنُّ بِنا الظُنونا
وَقَد قَدنا عَرَندَسَةً طَحونا
كَأَنَّ زُهاءَها أُحُدٌ إِذا ما
بَدَت أَركانُهُ لِلناظِرينا
تَرى الأَبدانَ فيها مُسبِغاتٍ
عَلى الأَبطالِ وَاليَلَبَ الحَصينا
وَجُرداً كَالقِداحِ مُسَوِّماتٍ
نَؤُمُّ بِها الغُواةَ الخاطِيينا
صفحة القصيدة
فَما السَحابُ غُداةَ الحَرِّ مِن أُحُدٍ
بِناكِلِ الحَدِّ إِذ عايَنتَ غَسانا
غادَرتُ مِنهُم بِجَنبِ القاعِ مَلحَمَةً
صَرعى فَما عَدَلوا يا مَيُّ قَتلانا
فَلَو رَأَيتِهِمُ وَالخَيلُ تُثبِتُهُم
وَالبيضُ تَأخُذُهُم مَثنىً وَوِحدانا
أَيقَنتِ أَنَّ بَني فَهرٍ وَإِخوَتَهُم
كانوا لَدى القاعِ يَومَ الرَوعِ فُرسانا
أَبلِغ أَبا بَكرٍ إِذا ما لَقيتَهُ
بِأَنَّ هِرَقلاً عَنكُمُ غَيرُ نائِمِ
فَجَيشُكَ لا يُخذَل وَأَمرُكَ لا يُهَن
أَلا رُبَّ مَولىً نَصرُهُ غَيرُ عاتِمِ
يَقيكَ الأَسى اللَهَ دونَ غَيرِهِ
وَحَسبي إِلَهٌ نَصرُهُ خَيرُ غانِمِ