المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَبَيتَ اللَعنَ وَالراعي مَتى ما
يَضَع تَكُنِ الرَعِيَّةُ لِلذِئابِ
فَيُصبِح مالُهُ فَرسَي وَيُفرَش
إِلى ما كانَ مِن ظُفرٍ وَنابِ
عَذَرنا أَن تُعاقِبَنا بِذَنبٍ
فَما بالُ اِبنِ عائِذٍ المُصابِ
أَأَجرَمَ أَم جَنى أَم لَم تَخُطّوا
لَهُ أَمناً فَيوجَدَ في الكِتابِ
صفحة القصيدة
جَزى اللَهُ عَوفاً مِن مَوالي جَنابَةٍ
وَنَكراءَ خَيراً كُلُّ جَارٍ مُوَدَّعُ
أَباحوا لَنا قَوّاً فَرَملَةَ عالِجٍ
وَخَبتاً وَهَل خَبتٌ لَنا مُتَرَبَّعُ
نَشُقُّ الِعهادَ الحُوَّ لَم تُرعَ قَبلَنا
كَما شُقَّ بِالموسى السَنامُ المُقَلَّعُ
إِذا فَزِعوا طاروا بِجَنبَي لِوائِهِم
أُلوفٌ وَغاياتٌ مِنَ الخَيلِ تُقدَعُ
صفحة القصيدة
صَحا قَلبُهُ وَأَقصَرَ اليَومَ باطِلُهُ
وَأَنكَرَهُ مِمّا اِستَفَادَ حَلائِلُه
يُرَبنَ وَيَعرِفنَ القَوامَ وَشيمَتي
وَأَنكَرنَ زَيغَ الرَأسِ وَالشَيبُ شامِلُه
وَكُنتُ كَما يَعلَمنَ وَالدَهرُ صَالِحٌ
كَصَدرِ اليَماني أَخلَصَتهُ صَياقِلُه
وَأَصبَحتُ قَد عَنَّفتُ بِالجَهلِ أَهلَهُ
وَعُرِّيَ أَفراسُ الصِبا وَرَواحِلُه
صفحة القصيدة