المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
جَزى اللَهُ عَنّا جَعفَراً حينَ أَزلَقَت
بِنا نَعلُنا في الواطِئينَ فَزَلَّتِ
هُمُ خَلَطونا بِالنُفوسِ وَأَلجَأوا
إِلى حَجَراتٍ أَدفَأَت وَأَظَلَّتِ
أَبَوا أَن يَمَلّونا وَلَو أَنَّ أُمَّنا
تُلاقي الَّذي لاقَوهُ مِنّا لَمَلَّتِ
فَذو المالِ مَوفورٌ وَكُلُّ مُعَصَّبٍ
إِلى حُجُراتٍ أَدفَأَت وَأَظَلَّتِ
صفحة القصيدة
سَمَونا بِالجِيادِ إِلى أَعادٍ
مُغاوِرَةً بِجِدٍّ وَاِعتِصابِ
نَؤُمُّهُمُ عَلى رُعبٍ وَشَحطٍ
بِقَودٍ يَطَّلِعنَ مِن النِقابِ
طِوالُ الساعِدَينِ يَهُزُّ لَدناً
يَلوحُ سِنانُهُ مِثلَ الشِهابِ
وَلَو خِفناكَ ما كُنّا بِضُعفٍ
بِذي خُشُبٍ نُعَرِّبُ وَالكُلابِ
صفحة القصيدة
أَمِن رُسومٍ بِأَعَلى الجِزعِ مِن شَرِبِ
فاضَت دُموعُكَ فَوقَ الخَدِّ كَالشَرَبِ
لا يَظعَنونَ عَلى عَمياءَ إِن ظَعَنوا
وَلا يُطيلونَ إِخماداً عَنِ السُرَبِ
وَيلُ اُمِّ حَيٍّ دَفَعتُم في نُحورِهِمُ
بَني كِلابٍ غَداةَ الرُعبِ وَالرَهَبِ