المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِلى اِبنِ بُرانٍ وَاِبنِ رُزّيكَ مَقصِدي
وَغَيرِهِما في عَصرِنا لَيسَ يُقصَدُ
وَكَيفَ أَخافُ الفَقرَ أَو أُحرَمُ الغِنى
وَكَنزي مِنَ الأَمصارِ مِصرٌ وَصَرخَدُ
فَلازالَ طَلاعَ الثَنايا طَلائِعٌ
وَلازالَ مَحمودَ النَجَّارِ مُحَمَّدُ
قِف بِجيرونَ أَو بِبابِ البَريدِ
وَتَأَمَّل أَعطافَ بانِ القُدودِ
تَلقَ سَمراً كَالسُمرِ في اللَونِ
وَاللِينِ وَشِبهِ الخُدودِ في التَوريدِ
مِن بَني الصَيدِ لِلمُحِبينَ صادوا
بِعُيونِ الظِبا قُلوبَ الأُسودِ
يا نَديمَيَّ غَنِّياني بِشِعري
وَاِسقِياني بُنَيَّةَ العُنقودِ
صفحة القصيدة
إِلامَ أُلامُ فيكَ وَكَم أُعادى
وَأَمرَضُ مِن جَفاكَ وَلَن أُعادا
لَقَد أَلِفَ الضَنَى وَالسَقَمَ جِسمي
وَعَينايَ المَدامِعَ وَالسُهادا
وَها أَنا قَد وَهى صَبري وَشَوقي
إِذا ما قَلَّتِ الأَشواقُ زادا
بِقَلبي ذاتَ خُلخالٍ وَقُلبٍ
تَمَلَّكَ فَودُها مِنّي الفُؤادا
صفحة القصيدة
أَما لي عَلى الأَحبابُ يا سَعدُ مُسعَدُ
وَلا مُنجِدٌ لَمّا أَغاروا وَأَنجَدوا
عَذَرتُ العَذارى في صُدودي وَلَم أَقُل
خَليلَيَّ لِمَ حَظِّيَ مِنَ البيضِ أَسوَدُ
وَلا عَجَبٌ لِلشَيخِ إِن أَلِفَ القِلى
وَقَد كانَ هَذا رَسمُهُ وَهُوَ أَمرَدُ
وَأَسمَرُ كَالخَطِّيِّ لَوناً وَلينَةً
يَكادُ يُحَلُّ الخَصرُ مِنهُ وَيُعقَدُ
صفحة القصيدة