بحر الوافر
قافية ر
نَديمي قُم فَقَد صَفَت العُقارِ
وَقَد غَنّى عَلى الأَيكِ الهَزارُ
إِلى كَم ذا التَواني في الأَماني
أَفِق ما العُمرُ إِلّا مُستَعارُ
وَخُذها مِن يَدَي ظَبيٍ غَريرٍ
بِعَينيهِ فُتورٌ وَاِنكِسارُ
غَزالٌ في لَواحِظِهِ لُيوثٌ
وَفي وَجَناتِهِ ماءٌ وَنارُ