المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
نَديمي قُم فَقَد صَفَت العُقارِ
وَقَد غَنّى عَلى الأَيكِ الهَزارُ
إِلى كَم ذا التَواني في الأَماني
أَفِق ما العُمرُ إِلّا مُستَعارُ
وَخُذها مِن يَدَي ظَبيٍ غَريرٍ
بِعَينيهِ فُتورٌ وَاِنكِسارُ
غَزالٌ في لَواحِظِهِ لُيوثٌ
وَفي وَجَناتِهِ ماءٌ وَنارُ
صفحة القصيدة
أَرى الصَبرَ عَن نَجدٍ أَمَرَّ مِنَ الصَبرِ
وَمُذ بَعُدَت لَيلى فَلَيلي بِلا فَجرِ
وَقَد كُنتُ أَبكي مِن يَدِ الهَجرِ في الحِمى
فَلَمّا تَفَرَّقنا بَكَيتُ عَلى الهَجرِ
فَلو كانَ قَلبي صَخرَةً لَبَكيتُهُم
كَمَ بَكَتِ الخَنساءُ حيناً عَلى صَخرِ
أُعالِج شَوقاً في الأَصائِلِ وَالضُحى
بِبَردِ الهَوى النَجديِّ حَيِّ الهَوى العُذري
صفحة القصيدة
تَضاحَكَ الرَوضُ لَمّا أَن بَكى المَطَرُ
فَلِلرَبيعُ رُبوعٌ زانَها الزَهَرُ
لِلَّهِ نَمنَمَةُ النَمامِ حينَ بَدَت
وَالوَردُ يُنظَمُ وَالمَنثورُ يَنتَثِرُ
فَاِشرَب هَنيئاً عَلى ضَوءِ الهَزارِ ضُحىً
فَالطَيرُ تُطرِبُ ما لا يُطرِبُ الوَتَرُ
وَبادِرِ الكَأسَ مِنَ بَدرٍ يَطوفُ بِها
ظَبيٌ مِنَ الحورِ في أَلحاظِهِ حَوَرُ
صفحة القصيدة
أَصبَحَ المُلكُ بَعدَ آلِ عَلِيٍّ
مُشرِقاً بِالمُلوكِ مِن آلِ شاذي
وَغَدا الشَرقُ يَحسُدُ الغَربَ
لِلقَومِ وَمِصرٌ تَزهو عَلى بَغداذِ
ما حَواها إِلّا بِحَزمٍ وَعَزمٍ
مِن صَليلِ الفولاذِ في الفولاذِ
لا كَفِرعَونَ وَالعَزيزِ وَمن
كانَ بِها كالخَصيبِ وَالأُستاذِ