المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَمِن حِلَّةٌ ما بَينَ بُصرى وَصَرخَدِ
تَروحُ بِها خَيلُ الجُلاحِ وَتَغتَدي
وَنارٌ بِقَلبي مِثلُها لِأُهَيلِها
تُشَبُّ لِضَيفٍ مُتهِمٍ وَلِمُنجِدِ
وَمَمشوقَةٍ رَقَّت وَدَقَّت شَمائِلاً
إِلى أَن تَساوى جِلدُها وَتَجَلُّدي
مِنَ الخَفَراتِ البيضِ تُغني لِحاظِها
عَن المُرهَفاتِ البيضِ في كُلِّ مَشهَدِ
صفحة القصيدة
يا صاحِ قَد صاحَ الحَمامُ وَغَرَّدا
دَع في المُدامِ وَشُربِهِا مُن فَنَّدا
أَو ما تَرى شَجرَ الخَريفِ كَأَنَّما
أَوراقَهُ ذَهَبٌ وَكُنَّ زَبَرجَدا
وَالكَأسُ تُعطيها لُجيناً كُلَّما
غُنّيتَ مِن طَرَبِ وَتَأخُذُ عَسجَدا
مِن كَفِّ أَبلَجَ كَالصَباحِ مُهَفهَفٍ
فَضَحَ الغُصونَ رَشاقَةً وَتَأَوُّدا
صفحة القصيدة
كَتَبتُ إِلَيكُمُ أَشكو سَقاماً
بَرى جِسمى مِنَ الشَوقِ الشَديدِ
وَفي البَلَدِ القَريبِ عَدِمتُ صَبري
فَكيفَ أَكونُ في البَلَدِ البَعيدِ
نَوَىً بَعدَ الصَدودِ وَأَيُّ شَيءٍ
أَشَدُّ مِنَ النَوى بَعدَ الصُدودِ