المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
مِن لي بِساقٍ أَغيَدٍ
عَذارُهُ قَد سَرَحا
كَأَنَّهُ بَدرُ دُجىً
في كَفِّهِ شَمسُ ضُحى
ما زِلتُ مِن مُدامِهِ
مُغتَبِقاً مُصطَبِحا
حَتّى غَدَوتُ لا أَرى
النَدمانَ إِلّا شَبَحا
صفحة القصيدة
حَتّى مَتى لا يَبرَحُ التَبريحُ
وَإِلامَ أَكتُمُ وَالسَقامُ يَبوحُ
لا شَرحُ كُتُبِ أَحِبَتي يَأتي وَلا
صَدري بِغَيرِ حَديثِهِم مَشروحُ
يا بَرقُ حَيِّ الغَوطَتَينِ وَسَقِّها
مَطَراً حَكاهُ دَمعِيَ المَسفوحُ
كَيفَ الحَياةُ لِمُستَهامٍ جِسمُهُ
في بَعلَبَكَّ وَفي دِمَشقَ الروحُ
صفحة القصيدة
عِندي إِلَيكُم مِنَ الأَشواقِ وَالبُرَحا
ما صَيَّرَ القَلبُ مِن فَرطِ الهَوى سَبَحا
أَحبابَنا لا تَظُنوني سَلوَتُكُمُ
ما حالَتِ الحالُ وَالتَبريحُ ما بَرِحا
لَو كانَ يَسبَحُ صَبٌّ في مَدامِعِهِ
لَكُنتُ أَوَلَ مَن في دَمعِهِ سَبَحا
أَو كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ البَينَ يَقتُلُني
ما بِنتُ عَنكُم وَلَكِن فاتَ ما ذُبِحا
صفحة القصيدة