المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَصالَ ما إِلَيهِ مِن وُصولِ
وَسَمعِ ما يُصيخُ إِلى عَذولِ
لَقَد أَخفَيتُ داءَ الحُبِّ حَتّى
خَفيتُ عَنِ الرَقيبِ مِنَ النُحولِ
وَكَيفَ يَصُحّ هَذا الجِسمُ يَوماً
وَآفَتُهُ مِنَ الجَفنِ العَليلِ
وَلَيلٍ مِثلِ يَومِ العَرضِ طَولاً
وَمَن عَوني عَلى اللَيلِ الطَويلِ
صفحة القصيدة
وَمَدرَسَةٌ سَيَدرُس كُلَّ شَيءٍ
وَتَبقى في حِمى عَلَمٍ وَنُسكِ
تَضَوَّعَ ذِكرُها شَرقاً وَغَرباً
بِنورِ الدينِ مَحمودُ بنُ زَنكي
يَقولُ وَقَولَهُ حَقٌّ وَصِدقٌ
بِغَيرِ كِنايَةٍ وَبِغَيرِ شَكِّ
دِمَشقُ في المَدائِنِ بَيتُ مُلكي
وَهَذي في المَدارِسِ بَيتُ مِلكي
رَحَلتَ مِنَ الشَقيفِ إِلى الغُراقِ
بِعَزمٍ كَالمُهَّنَدَةِ الرِقاقِ
وَنَكَّستَ الأَعادي مِنهُ قَهراً
وَمَجدُكَ في ذُرا الجَوزاءِ باقِ
بِجَأشِكَ لا بِجَيشِكَ نِلتَ هَذا
وَبِالتَوفيقِ لا بِالاِتِّفاقِ
فِداؤُكَ مَن مَضى بِالحِصنِ قَبلي
إِلى دارِ الخُلودِ مِنَ الرِفاقِ
صفحة القصيدة