المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
نَتَفتُ السَوادَ مِن العارِضينَ
عِندَ الشَبيبَةِ نَتفاً عَنيفا
فَلَمّا كَبِرتُ نَتَفتُ البَياضَ
وَقَد صارَ بَعدَ الجَنى الغَضِّ ليفا
فَلَو عَلِمَ الناسُ بِالحالَتَينِ
لَما لَقَّبوني إِلّا النَتيفا
حَبيبٌ لَنا واعِدٌ مَخلَفَ
يَجورُ عَلَينا وَما يُنصِفُ
بِكُلِّ قِباءٍ لَهُ صَعدَةٌ
وَفي كُلِّ جَفنٍ لَهُ مُرهَفُ
فَيَذهَلُ مِن بَأسِهِ عَنتَرٌ
وَيَخجَلُ مِن حُسنِهِ يوسُفُ
أَما وَبُروقِ الثَنايا الَّتي
بِها المِسكُ وَالشُهدُ وَالقَرقَفُ
صفحة القصيدة
أَما آنَ لِلغَضبانِ أَن يَتَعَطَّفا
لَقَد زادَ ظُلماً في القَطيعَةِ وَالجَفا
بِعادٌ وَلا قُربٌ وَسُخطٌ وَلا رِضىً
وَهَجرٌ وَلا وَصلٌ وَعُذرٌ وَلا وَفا
كَفاني غَراماً كَالغَريمِ عَلى النَوى
وَعِندي مِنَ الشَوقِ المُبرَحِ ما كَفى
تَكَدَّرَ عَيشي بَعدَما كانَ صافِياً
وَقَلبُ الَّذي أَهواهُ أَقسى مِنَ الصَفا
صفحة القصيدة
يا مُخجِلَ البَدرِ كُلَّما طَلَعا
وَفارِسَ الخَيلِ يَومَ كَلَّ وَعى
هَنِئتُ بِالخُلعَةِ الَّتي خَلَعَت
قَلبَ مُعاديكَ وَالحَسودِ مَعا
فَقُل لِشانيكَ إِن ظَفَرتَ بِهِ
قَولاً صَحيحاً يُفيدُ مَن سَمِعا
ما الفَخرُ فيمَن تُزينُهُ خِلَعٌ
الفَخرُ فيمَن يُزَيِّنُ الخِلَعا