المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
خَليلَيَّ جودا بِطَيفِ الكَرى
عَلى مُقلَتَيَّ وَبِطَيفِ الخَيالِ
وَلا تَبخَلا بِكِتابٍ عَلى
كَئيبٍ غَزَتهُ صُروفُ اللَيالي
أَرى البُعدَ بَعدَكُما عاشِقي
فَحَتّى مَتى قَلبُهُ غَيرَ سالِ
وَعِندي مِنَ الشَوقِ ما أَنتُما
بِهِ تَعلَمانِ عَلى كُلِّ حالِ
صفحة القصيدة
لي حَبيبٌ يَزيدُ في كُلِّ يومٍ
حُبُّهُ مِثلَما يَزيدُ الهِلالُ
كَثُرَ الحاسِدونَ يَالَغَرامي
في هَواهُ وَقَلَّتِ العُذّالُ
قَد أَظَلَّ الوُفودَ وَهُوَ صَباحٌ
وَأَذَلَّ الأُسودَ وَهُوَ غَزالُ
فَقَريبانِ هَجرُهُ وَالتَنائي
وَبَعيدانِ سَلوَتي وَالوِصالُ
صفحة القصيدة
حَيِّ في الحَيِّ مِن قِبابِ المُصَلّى
مَنزِلاً مونِقاً وَماءً وَظِلّا
فَقُرى جِلَّقٍ فَبابِ الفَراديسِ
فَبابِ البَريدِ عَيشٌ تَوَلّى
دِمَنٌ هُنَّ لي أَحَبُّ مِنَ الكَرخِ
وَأَشهى مِن شَطِّ نَهرِ مُعَلّى
أَتُرى النازِلونَ أَكنافَ جَيرونَ
عَلى عَهدِنا مُقيمونَ أَم لا
صفحة القصيدة