المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بِأَبي وَأُمّي أَنتَ ما أَندى يَداً
وَأَبَرَّ ميثاقاً وَما أَزكاكا
وَاللَهِ لَو لَم يَعقِدوا لَكَ عَهدَها
أَعيا البَرِيَّةَ أَن تُصيبَ سِواكا
يَغدو عَدُوُّكَ خائِفاً فَإِذا رَأى
أَن قَد قَدِرتَ عَلى العِقابِ رَجاكا
وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَكارِهٍ
عَلَيكَ وَلا في صاحِبٍ لا تُوافِقُه
إِذا المَرءُ لَم يَبذِل مِنَ الوِدِّ مِثلَما
بَذَلتُ لَهُ فَاِعلَم بِأَنّي مُفارِقُه
فَإِن شِئتَ فَاِصحَبهُ فَلا خَيرَ عِندَهُ
وَإِن شِئتَ فَاِجعَلهُ صَديقاً تُماذِقُه
وَجَداوِلٍ مَنصوبَةٍ بِجَداوِلٍ
مِن صَوبِ سارِيَةٍ وَلَمعِ بُروقِ
باكَرتُها قَبلَ الصَباحِ بِسُحرَةً
قَبلَ اِنكِدارِ مَحَرَّةِ العَيّوقِ
حَمراءَ صافِيَةَ القَميصِ لَذيذَةً
في بُردِ كافورِ وَلَونِ خَلوقِ
مِن كَفِّ أَحوَرَ ذي دَلالٍ شادِنٍ
يَسبي العُقولَ بِقَدِّهِ المَمشوقِ