المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَبكيكَ لِلأَيّامِ حينَ تَجَهَّمَت
طَلَبي وَلَم يَكُ لي وَراءَكَ مُنجَعُ
قَد كُنتَ لي سَبَباً وَغَيثاً صائِباً
وَيَداً أَضُرُّ بِها العَدوَّ وَأَنفَعُ
فَاِصعَد إِلى الغُرُفاتِ يَومُكَ واقِعٌ
بِالشامِتينَ لِكُلِّ جَنبٍ مَصرَعُ
هَل أَنسَينَكَ وَكَيفَ يَنساكَ اِمرُؤٌ
بِنَوالِ جودِكَ في الحَياةِ يُمَتَّعُ
صفحة القصيدة
غَرّاءُ في فَرعِها لَيلٌ عَلى قَمَر
عَلى قَضيبٍ عَلى دَعصِ النَقا الدَهَسِ
أَزكى مِنَ المِسكِ أَنفاساً وَبَهجَتُها
أَرَقُّ ديباجَةً مِن رِقَّةِ النَفَسِ
كَأَنَّ قَلبي وِشاحاها إِذا خَطَرَت
وَقَلبُها قُلبُها في الصَمتِ وَالخَرَسِ
تَجري مَحَبَّتُها في قَلبِ عاشِقِها
جَريَ السَلامَةِ في أَعضاءِ مُنتَكِسِ
كَم مِن يَدٍ لِلوَردِ مَشكورَةٍ
عِندي وَلَيسَت كَيدِ النَرجِسِ
الوَردُ يَأتي وَوُجوهُ الرُبى
تَضحَكُ عَن ذي بَردٍ أَملَسِ
وَقَد تَحَلَّت بِعُقودِ النَدى
نابِتَةٌ في الأَرضِ لَم تُغرَسِ
وَلَن تَرى النَرجِسَ حَتّى تَرى
رَوضَ الخُزامى رَثَّةَ المَلبَسِ
صفحة القصيدة