المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قَبِّل أَنامِلَهُ فَلَسنَ أَنامِلاً
لَكِنَّهُنَّ مَفاتِحُ الأَرزاقِ
وَاِذكُر صَنائِعَهُ فَلَسنَ صَنائِعاً
لَكِنَّهُنَّ قَلائِدُ الأَعناقِ
يَلقاكَ مِنهُ ثَناؤُهُ وَعَطاؤُهُ
بِذَكاءِ رائِحَةٍ وَطيبِ مَذاقِ
كَالشَمسِ في كَبِدِ السَماءِ مَحَلُّها
وَشُعاعُها قَد شاعَ في الآفاقِ
يا واشِياً حَسُنَت فينا إِساءَتهُ
نَجّى حِذارُكَ إِنساني مِنَ الغَرَقِ
إِنّي أَصُدُّ دُموعاً لَجَّ سائِقُها
مَطروفَةَ العَينِ بِالمَرضى مِنَ الحَدَقِ
إيهٍ فَإِنَّ النَوى وافَت مُصيبَتُهُ
مُوَلَّعَ القَلبِ بَينَ الشَوقِ وَالقَلَقِ
ما كُلُّ عاذِلَةٍ تُصغي لَها أُذُني
وَقَد سَمِعتِ عَلى الإِكراهِ فَاِنطَلِقي
صفحة القصيدة
إِذا اِلتَقَينا مَنَعنا النَومَ أَعيُنَنا
وَلا نُلائِمُ نَوماً حينَ نَفتَرِقُ
أُقِرُّ بِالذَنبِ مِنّي لَستُ أَعرِفُهُ
كَيما أَقولَ كَما قالَت فَنَتَّفِقُ
حَبَستُ دَمعي عَلى ذَنبٍ تُجَدِّدُهُ
فَكُلُّ يَومٍ دُموعُ العَينِ تَستَبِقُ