المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
حَياتُكَ يا اِبنَ سَعدانَ بنِ يحيى
حَياةٌ لِلمَكارِمِ وَالمَعالي
جَلَبتُ لَكَ الثَناءَ فَجاءَ عَفواً
وَنَفسُ الشِكرِ مُطلَقَةُ العِقالِ
وَتُرجِعُني إِلَيكَ وَإِن نَأَت بي
دِياري عَنكَ تَجرُبَةُ الرِجالِ
جَزى اللَهُ مَن أَهدى التَرُنجَ تَحيَّةً
وَمَنَّ بِما يَهوى عَليهِ وَعَجَّلا
أَتَتنا هَدايا مِنهُ أَشبَهنَ ريحَهُ
وَأَشبَهَ في الحُسنِ الغَزالَ المُكَحَّلا
وَلَو أَنَّهُ أَهدى إِلَيَّ وِصالَهُ
لَكانَ إِلى قَلبي أَلَذَّ وَأَفضَلا