الأخلاق والأداب الإسلامية
هل الجوال آلة التواصل والترابط أم أنه آلة الانشغال فيما لا يعني؟
لو أمعنَّا النظر في عصرنا الحاضر إلى طلبة العلم بعد ما نزلت آلة جديدة في الأسواق من مخترعات الإنسان لوجدنا هم متكاسلين متخلفين متراجعين عن الدراسة، ومنشغلين فيما لا يعنيهم.
أيها الطالب، استفد من نصائح المشايخ، (تعلم آداب القضاء ومصاحبة السلطان)
ولا تكثر الخروج إلى الأسواق، ولا تكلم المراهقين فإنهم فتنة، ولا بأس أن تكلم الأطفال وتمسح رءوسهم، ولا تمش في قارعة الطريق مع المشايخ والعامة، فإنك إن قدمتهم ازدرى ذلك بعلمك، وإن أخرتهم ازدرى بك من حيث إنه أسن منك ...
بعد الخمسين !
هذه المقالة وهي للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى، وأعلى درجاته وجمعنا وإياه في جناته. وهي بعنوان (بعد الخمسين) ويتحدث فيها الشيخ في يوم ميلاده عن الدنيا وحال الناس معها.. قراءة ممتعة!
كيف ينبغي للعالم أن يعامل الناس؟ أو وصية الإمام أبي حنيفة رحمه الله
كأني بكَ وقد دخلتَ بَصْرةَ، وأقبلتَ على المناقضةِ مع مخالفيكَ، ورفعتَ نفسَك عليهم، وتطاولتَ بعلمِك لديهم، وانقبضتَ عن معاشرتهم ومخالطَتِهم، وهَجَرْتَهم فَهَجروكَ، وشَتَمْتَهُم فَشَتَموكَ، وضلَّلتَهُم فضلَّلُوك، وبدّعتَهم فبدَّعوك، واتَّصَلَ ذلك الشَّيْنُ بنا وبكَ