اغتيال سماحة المحدث الدكتور محمد عادل خان رحمه الله تعالی

هذه المقالة تتحدث عن اغتيال سماحة المحدث الدكتور محمد عادل خان رحمه الله تعالی

فؤجئنا و فؤجعت الدنيا كلها بنبأ استشهاد علَم من أعلام الإسلام، و هو سماحة الأستاذ الدكتور محمد عادل خان رئيس الجامعة الفاروقية فيصل كالوني كراتشي باكستان، سماحته رحمه الله تعالی كان من أبرز علماء باكستان، نبأ استشهاده نزل علينا كالصاعقة المرعبة، اقشعرت الجلود و الأبدان، و بلغت القلوب الحناجر، ارتعدت الفرائص، و ارتعشت الأيدي و تلعثمت الألسن، كم تألمنا و اندهشنا عن هذه الكارثة الشرسة القذرة! الأيادي الأثيمة الخرقاء لاتزال  تغتال العلماء و كلَ مَن لايهوي هواها و لايركن إليها، الاغتيالات الجبانة مازالت تستمر في باكستان، المنظمات الفاسدة القذرة الوظيفية الإرهابية تواصل جرائمها في حق علماء باكستان، و اليوم أستشهد سماحة الدكتور محمد عادل خان رحمه الله تعالی، بل هذا النبأ المؤلم الأليم حرّق أكبادنا و هزّ العلماءَ و الطلابَ، سبحان الله كيف تتجرأ الأيادي الأثيمة القذرة الخرقاء أن تغتال العلماءَ؟ لماذا يغتيل العلماء؟ لماذا دماء العلماء مسفوكة؟

 لا شك بأن الدول الإقليمية لها القدح المعلی في اغتيال العلماء في باكستان، الدول المجاورة تسعی لإثارة الفتن الشرسة و النزاعات الطائفية و السياسية في باكستان، التيارات الإرهابية و المنظمات الوظيفية العميلة تنفذ المخططات و المؤامرات التي تدبّرها الدول الإقليمية، و باكستان هي دولة متشكلة من شتی الجاليات و الألسن و القوميات و العقائد، الأعداء يستغلون هذه الألوان من الخلافات لاغتيال علماء أهل السنة، العلماء هم ضحايا و فريسة مؤامرات الدول الإقليمية، هناك مؤامرات و دسائس مدروسة لاغتيال العلماء و اغلاق المدارس،  الشخصيات و الرموز الدينية تُغتيل في باكستان، أما لم تستطع باكستان القبض علی الإرهابين، الاغتيالات تُنفذ دقيقة مبرمجة مخطوطة، ثم لايُقبض الإرهابيون، في بارلمان باكستان أحزاب  مأسونية و عميلة تعمل لمطامع الصهيونية العالمية، هذه الأحزاب المأسونية تهدد العلماء و تغتالهم، اليوم أذناب الصهاينة يتحكمون علی باكستان، و بارلمان باكستان خاضع للمأسونية و الصهيونية، ينبغي للعلماء أن لا يتغاضوا عن مؤامرات الأحزاب الخائنة و الدول المجاورة في تدليب البعض ضد البعض في باكستان.

 اليوم صارت باكستان لعبة عابثة مخزية في أيادي اليهود و الفِرق الضالة، دولة عمران خان أسوأ و أخطر و أضر دولة شهدتها شعوب باكستان، إنجلترا هي التي تنصب أذيالها في المناصب العالية في باكستان، و هؤلاء ينفذون الأوامر التي يؤمرون بها، ففي ضخم هذه الأحداث الشرسة المؤسفة يجب أن تتوحد أحزاب باكستان و تتغاضی عن الخلافات.

عبدالسلام العمري البلوشي

المدرس و باحث الفكر الإسلامي و السياسي
أنا متخرج جامعة عين العلوم جشت و تخصصت في الحديث النبوي و الأدب العربي
مجموع المواد : 22
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2020

التعليقات

يجب أن تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط

سجل حسابا جديدا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟

سجل دخولك الآن
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2020