مقال 2018/10/11 مشاهدة

طالت سفاهتهم .. قصيدة في الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم

بواسطة

أسامة محمود

طالت سفاهتهم، بل في العمى حاروا  **  ويل لهم! خُسِفُوا! حُقَّت لهم نارُ!
سبّوا النبيّ محمدا، فيا عجبا!  ** تبغي التطاولَ أنجاس وأقذارُ!
خطُّوا له صورا، تبّت أصابعُهم  **  ما هنّ إلا مخاليب وأظفارُ
هم يستبيحون الحِمى أعراضَ سيدنا  ** والقوم صُمّان، عار لهم عار!
ما لي أرى الأمة القعساء في غفَلٍ  **  ولا أرى فرسانا للحمى ثاروا
جاؤوا يكيدون للإسلام في دعةٍ  **  والمسلمون بهم نوم وإسكارُ
كيف البقاءُ ودين الله منتَهبٌ؟  **  أنى الهناءُ وصرح المجدِ مُنهارُ؟!
يا مسلمون، إذا ما الجذع حنَّ له  **  شوقا، فنحن -ويا للأسف- أحجارُ!
هل تهجرون طريقةَ ذا النبي؟ إذن  ** حبُّ النبي فقط قول وإقرارُ
ذاك النبي تقرّ السابحاتُ له  ** والماشيات على برٍّ، وأطيارُ
ذاك النبي تدرّت من أناملِه  ** فيضا من البركات أنهارُ
بات الغمام له بالظل معتليا  ** وشقّتِ الأرضَ للتسليمِ أشجارُ
يا خيرَ من وطئ الحصباءَ كلِّهم  **  يا من به ظلماتُ الليل أنوارُ
قد أُوثِقَتْ بحبالِ الندم أنفسًنا  **  والدمعُ في صفحات الخدّ مدرارُ
لا تُهملَنَّ شفاعةَ العبيدِ إذا  ** تُعطى الصحائفَ أيمانٌ وأيسارُ
من حوضِ كوثرَ لا تمنعْ سقايتَنا  **  فيُهلِكَ العُبَّادَ منك إنكارُ
صلى عليك إله العرش ما ضحكت  **  فوق الغصون شحاريرٌ وأزهارُ

التعليقات (1)

أضف تعليقك

موسى
منذ 12 سنة

أحسنت فزد