هل طرحت سؤالا من هذه النوعية على نفسك!؟

هل تعلم اللغة الإنجليزية! إن كنت تعلمها، فكم تعلمها، قليلة أم كثيرة؟ فمن هذه النوعية من الأسئلة طرحتها اليوم على نفسي، فتلقيت من داخلها إجابة صريحة واضحة دون أية مجاملة، وصدقتها مباشرة دون أي تردد واضطراب، وتفكر وتدبر، والسبب في ذلك أن ما في داخلك لا يكذبك، فكل ما تريد أن تعلمه فحاول عرضه على ما في داخلك، وتنتظر إلى أن تتلقى إجابة منه، فالذي تجده من الإجابة المنبعثة من داخلك، تبحث له حلا مناسبا، وإذا فعلت هذا سوف تتحسن في أمور كثيرة يجب للإنسان أن يتحسن فيها...

       فلما طرحت اليوم على نفسي سؤالا، وهو "هل أعلم اللغة الإنجليزية"؟ فتلقيت إجابة قد حيرتني تماما، وكانت الإجابة مختصرة، ولم تكن طويلة، لكنها كانت ذا معان، وزادت تلك الإجابة حيرتي بسبب عدم معرفتي بها من قبل، وهي لستُ خبيرا بها إلى هذه الدرجة، والتي أعرفها هي قطرة من ماء البحر، فقلت في نفسي: بأني بأمس الحاجة إلى تعلمها قدر ما يغنيني عما ينطقها الناس من كلمات منها...

فتفكرت في حلها، وركزت على دماغي حتى أجد لها حلا يناسبها، فبعد تفكير طويل، وتدبر عميق، وصلت إلى نتيجة بأني لو أتعلم كل يوم عبارة واحدة من تلك اللغة نطقا وكتابة، وأتدرب عليها، ففي الشهر تصبح لدي في نهاية الشهر ثلاثون عبارة، وإذا استمررت على هذا المنوال، فبإذن الله سوف أجد ما يغطي حاجتي من تلك اللغة...

فاشتريت كراسة اليوم لأبدأ تعلمها، فالحمد لله وجدت الفرصة، وتعلمت العبارة الأولى من تلك اللغة، وهي ترجمتها باللغة العربية "أتعلم كل يوم كلمة واحدة من اللغة الإنجليزية" فنقلت هذه العبارة إلى اللغة الإنجليزية، وكتبت: "Every day Learn one word of the English language" فكتبت هذه العبارة باللغة الإنجليزية، وصاحبتها بنطقها نطقا سليما، وكيف علمت بأن نطقي بها نطق سليم، لأنني سألت أولا أخي، ونطقت هذه العبارة أمامه، فأكد لي على صحة نطقي بها، وعلى صحة هذه العبارة، فلذا كنت مطمئنا بنطقها, كتابتها، علما بأني عازم على تعلمها، وأدعو الله ـ سبحانه وتعالى ـ أن يوفقني لتعلمها مثل ما وفقني لتعلم اللغة العربية.

أ. د. خليل أحمد صالح


مجموع المواد : 316
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2020

التعليقات

يجب أن تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط

سجل حسابا جديدا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟

سجل دخولك الآن
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2020