قصفنا رعودا ، مشينا أسود .. قصيدة حماسية

هذه أول قصيدة كتبتها.. وأنا ابن أربعة عشرة



-أسامة

قصفنا رعودا، مشينا أُسُودْ  **  هجمنا، قتلنا، هزمنا اليهودْ
ضربنا المجوسَ بِسوط الإله  **  جعلنا النصارى قعودا ركود
تركنا السيوف تشقّ الرقابَ  **  رقابَ الوحوشِ جيوشِ الهنودْ
دخلنا البلادَ، بلادَ الطغاةِ  **  دككنا القِلاعَ، هدمنا السدودْ
هببنا رياحاً شدادا، لفَحْنا  **  وجوهَ العصاةِ مسخنا الخدودْ
قلعنا من الأرض من قد تمادى  **  وصدَّ، وجدَّ، وأبدى الجحودْ
وقد آبَ للأرضِ نور الرشادِ  **  وقد سادَ فيها الإخاءُ الوَدُودْ
أيا إخوةَ القوم هذي التلادُ  **  طرحنَ إليكم دماءُ الجدودْ
أيا صحبة الجيل شدُّوا الرحالَ  **  إلى نصرة الدين، خلّوا الخمودْ
لقد جاء من ساء مثلَ البغاةِ  **  فهيا نجدِّدَ فعلَ الأُسودْ
فأين صِيامُ النهارِ الأُباةُ؟  **  وأين قيامُ الليالي الهُجودْ
هلمُّوا فهَبُّوا كريح الهجير  **  تعالوا فهُبُّوا جنودا جنودْ
وكرُّوا عليهم، وجرُّوا إليهم  **  جموعاً جموعًا قنًا والقُيودْ
هلمُّوا شِبالَ الأسود الغضابِ  **  هلموا لنهلك نسلَ القُرودْ
لماذا نذلُّ؟! ومن ذا نهاب؟!  **  ندكّ العراقيلَ، نمضي صُعُودْ
يمينًا، ستحيا لواءُ السلامِ  **  ففي ظلِّه قد ألفنا الخلودْ!

رجب، 1428هـ

التعليقات

  • لنا همم وللهمم اشتعال وصدق القول تثبته الفعال

    أمانينا نحققهــــا بعزم وماضينا لحاضــرنا المثال

اكتب تعليقك

المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2018