(أَفْنَيْـتَ عُمْـرَكَ ، والذّنـوبُ تـزيـدُ ،) وبَقيْتَ عن عمَلِ الصَّلاح تحِيدُ وتَبِعتَ ما يُملَى عليك من الهَوَى (والكاتبُ المحْصي عليكَ شهيد) (ُكمْ قُلْتَ لسْتُ بعــائـدٍ في سَـوْءَة ٍ ،)، أبَدا، ولا عَيشَ الذنوبِ أريدُ فَنَوِيت ثم عزَمتَ ثم جزمتَها (ونَذَرْتَ فيها ...ثمّ صرْتَ تعود!ُ) أسامة محمود