الشرك الأصغر : لسنا في حاجة إلي أن نأتي بشيئ يرضي به الناس . فإن الرضي هو رضي الله تعالي . فإذا رضي الرب تعالي يجمع له الدنيا والآخرة . فإن القول هو : إزهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس .