《 مشايخ وعلماء لا ينكر فضلهم وجهدهم 》

《 مشايخ وعلماء لا ينكر فضلهم وجهدهم 》
أمير جماعة الدعوة والتبليغ في باكستان الداعية حاجي عبدالوهاب . توفي أمس رحمه الله
عن عمر يقارب المئة عام قضاها في الدعوة والتبليغ.. رحمه الله تعالى وتقبله في الصالحين ..
وهذا موجز من سيرته :
الشيخ محمد عبد الوهاب رحمه الله
ولد في دلهي بالهند عام ١٣٤٠ھ/ ١٩٢٢م.
وتعتبر سهارنفور منطقة آبائه و أجداده وكانت مركز العلم والدعوة في ذلك الوقت.
حظي الشيخ عبدالوهاب منذ شبابه بصحبة مؤسس جهد التبليغ الشيخ محمد إلياس الكاندهلوي(ت:١٩٤٤م) وقد بدأ الشيخ المؤسس جهد الدعوة عام ١٩٢٦م فأدركه الشيخ عبد الوهاب في سنواته الأخيرة واستفاد منه.
ثم لازم ابنه الشيخ محمد يوسف الكاندهلوي (ت:١٩٦٥ م) (صاحب حياة الصحابة) واستفاد منه استفادة عظيمة و ظل طيلة حياته ينشر علومه و معارفه.
وصحب من بعدهما الشيخ إنعام الحسن (ت:١٩٩٥ م).
كما نال شرف صحبة الشيخ عبد القادر رايبوري (ت:١٩٦٥ م) وكان يعتبر من أجل خلفائه.
جهده و تضحياته: بدأ الشيخ عبد الوهاب جهد الدعوة في باكستان منذ استقلال الدولة عام ١٩٤٧ھ و أفنى حياته كلها في هذا الجهد و ضحى تضحيات عظيمة حتى انتشر الجهد على يديه في جميع أنحاء الدولة بل خرجت الجماعات من مركز الدعوة و التبليغ رايوند إلى جميع دول العالم الدانية منها والقاصية.
وقضى حياته كلها يرغّب في الدعوة و يحرّض الناس للتضحية.
وقد سافر الشيخ رحمه الله بنفسه إلى أغلب دول العالم حاملا فكر الدعوة وهم الأمة (ولم يبق من دول العالم التي لم يتمكن الشيخ من السفر إليها إلا القليل).
عُيّن أميرا للجهد في باكستان عام ١٩٩٢م بعد وفاة الشيخ بشير أحمد (والد الشيخ إحسان الحق حفظه الله).
كما اختاره الأمير الثالث الشيخ إنعام الحسن عام ١٩٩٢م قبل وفاته بثلاث سنوات ضمن جماعة الشورى العالمية والمكونة من عشرة أشخاص .
وبعد وفاة الشيخ زبير الحسن بن الشيخ إنعام الحسن رحمهما الله لم يكن باقيا على قيد الحياة من أولئك العشرة إلا اثنين.
فاجتمع مشايخ أهل الحل والعقد من جميع أنحاء العالم مع الشيخ عبد الوهاب في الاجتماع العالمي برايوند نوفمبر ٢٠١٥م واتفقوا على إضافة أحد عشر شخصا من قدماء الهند وباكستان وبنغلاديش الذين صحبوا الأكابر ليصبح عدد مشايخ جماعة الشورى العالمية ١٣ شخصا.
أول من لحق منهم بالرفيق الأعلى الشيخ عبد الوهاب رحمه الله (اللهم لا تفتنّا بعده) و بارك الله في أعمار من بقي منهم.
وفاته: وقد توفي رحمه الله تعالى فجر هذا اليوم الأحد التاسع من ربيع الأول ١٤٤٠ھ و الموافق 18/11/2018 عن عمر يناهز ١٠٠ عاما كلها تضحية و نصرة للدين.
وكانت وفاته بعد الفراغ من الاجتماع السنوي العالمي برايوند و قد حضره والتقى بمشايخ الدعوة من جميع دول العالم و تكلم بكلمة مليئة بالشفقة على الأمة وتحمل مسؤولية الدعوة.
وسيصلي عليه الشيخ نذر الرحمن حفظه الله بعد مغرب يوم الأحد بميدان الاجتماع العالمي . رضي الله عنه ورفع درجاته في أعالي الجنان وجمعه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين : { منَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا } .

التعليقات

يجب أن تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط

سجل حسابا جديدا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟

سجل دخولك الآن
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2018