مادة 2015/09/23 مشاهدة

القبولية

أخفى الله القبول : لتبقى القلوب على وجل وأبقى باب التوبة مفتوحا : ليبقى الانسان على أمل وجعل العبرة بالخواتيم : لئلا يغتر أحد بالعمل لو كان الشكل والجسم أهم من الروح…. ما كانت الروح تصعد للسماء.....والجسم يدفن تحت التراب!! كم من مشهور في الأرض مجهول في السماء،،،، وكم من مجهول في الأرض معروف في السماء،،،، المعيار التقوى وليس الأقوى “ إن أكرمكم عند الله أتقاكم ”

التعليقات (1)

أضف تعليقك

منذ 10 سنوات

صدقت، والقبول سيعرف في الآخرة، فعلى الإنسان أن يفحص نفسه وقلبه.. كي لا يغره الشيطان بما يعمل.

منذ 10 سنوات

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: \" إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ العَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاَنًا فَأَحْبِبْهُ، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاَنًا فَأَحِبُّوهُ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ القَبُولُ فِي الأَرْضِ \" متفق عليه