التعليقات (3)
أضف تعليقك
منذ عشرة أعوام وأنا أشتغل بتدريس العلوم العربية وأقضي جل ساعاتي وأنا أجول في ربوع اللغة العربية التي لايعدل حبي لها حتى حبي لأهلي وولدي.
وجدت نفسي منذ أيام سعيدا بأنني قد تعرفت على موقع \"ناقش\" بواسطة أخينا و صديقنا حنظلة أمجد.
مرحبا بالأخ الحبيب والأستاذ الفاضل، رئيس تحرير مجلة الحراء العربية الأدبية، الصادرة ببلد بنجلاديش الشقيقة! رأيك يهمني ويهم صاحب الموضوع الأستاذ زاهد عبد الشاهد، عن الجهود التي بذلت تجاه اللغة العربية، بما أنكم يد عاملة على تحرير مجلة عربية نامية مبشرة بالخير المنتظر، فرأيكم تقع موقعها في قلوبنا وأذهاننا.. والشكر كل الشكر لكم على الانضمام إلى مجتمع ناقش، فهذا يعزز فينا أمل تحقيق الأحلام التي رأيناها جميعا إن شاء الله!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أنا مجالي التعليم والتربية، وأفكاري تجاه اللغة العربية، فإن كان هناك لفظ يوفيني حقي فهو الجنون الجامد، تجاه هذا اللسان العربي المبين. ليس لدي مشاريع ولا أفكار، لأن بيئة ما حولي لا تأذن لي بكثير من الأشياء التي أريد أن أعملها بطبيعة عملي، ولكنني أحاول في أوقات وفي أي ثانية أن أستغل كل ما أملكه في العربية، ولذا تجد في مفضلتي الذهنية والروتينية متابعة كل ما يدور عن العربية، وفهم حقائق الأمر وتتبعه إلى أقصى حد، تماما كالحبيب الشغوف يبحث عن كل تفصيل لحبيبه. أما خبراتي، ومدة تشغيلي منصب التدريس الذي أنا قانع به في تغييره العالم، خاصة الأطفال والبراعم الإيمانية، فأنا أصرف جل اهتمامي بعد أمور البيت التي لا بد من أدائه بطبيعة كوني صاحبة مسؤولية، على ثروتي وهم الأطفال الذين أعلمهم، وأحبهم أكثر من أي أستاذ، وأحاول أن أتمشى معهم بالمنوال العربي حتى يشعروا في المدرسة كأنهم في بلدة عربية، و ما أدراكم ما عسرة هذه المنزلة لولا الفضل الرباني! وفيما يتعلق بإنشاء المعاهد، فصراحة لم أتفكر فيه، وليس هذا مجالي، ولكن لن أتوان عن تحريض وتشجيع ومساعدة من يقوم بهذه المهمة المباركة. ويا حبذا أن أكون إحدى حلقة من سلسلة العاملين في هذا المجال!