مادة 2014/10/10 مشاهدة

رسالة إلى أهل القلم | محمود محمد شاكر

أنقل لكم اليوم فقرة رائعة مما سطره يراع شيخ العربية *محمود محمد شاكر* > إنما حملت أمانة هذا القلم لأصدع بالحق جهارا فى غير جَمْجَمة ولا إدْهان، ولو عرفت أنى أعجز عن حمل هذه الأمانة بحقها لقذفت به إلى حيث يذِلُّ العزيز ويُمتهن الكريم ... وأنا جندي من جنود هذه العربية لو عرفت أني سوف أحمل سيفاً أو سلاحاً أَمْضَى من هذا القلم لكان مكاني اليوم في ساحة الوغى في فلسطين ، ولكني نذرت على هذا القلم أن لا يكف عن القتال في سبيل العرب ما استطعت أن أحمله بين أناملي ، وما أتيح لي أن أجد مكانا أقول فيه الحق وأدعو إليه ، لا ينهاني عن الصراحة فيه شيء مما ينهى الناس أو يخدعهم أو يغرر بباطل من باطل هذه الحياة! ما أجدر بنا أن نتبع هذا المنهج عندما نمسك بأيدينا القلم معشر الكتاب!

التعليقات (2)

أضف تعليقك

منذ 11 سنة

كفى بالكتابة شرفاً ان صاحب السيف يزاحم الكاتب في قلمه ولا يزاحمه الكاتب في سيفه‏ وقدأقسم الله سبحانه وتعالى به وهذا دليل على فضله ومكانته وكما أن الآيات الخمس الأولى التي أنزلت على نبينا في غار حراء من بينها (الذي علم بالقلم) يجب علينا أن نحمل القلم بأيدينا وعلى منوال وغرار العلامة محمود محمد شاكر-رحمه الله-

منذ 11 سنة

والقلم أكبر سلاح، وآلة للجهاد، وقد أقسم الله به في القرآن، ووسيلة للعلم. يقول الله تبارك وتعالى: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَم.