شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2020

التعليقات

    • أخي ذو الفقار، الأدب العربي هو يشمل كل محتوى الأدب في كافة الأعصر في اللغة العربية.
      أما الأدب الإسلامي، فهو اصطلاح جديد، دعا إلى وضعه المفكر الإسلامي الشيخ أبو الحسن علي الندوي رحمه الله حين اختير عضوًا في المجمع العِلمي العربي في دمشق، وتبعه أدباء العصر واللغويين واتفقوا في وضع الاصطلاح.
      إن أهم صفات الأدب الإسلامي وأبرز خصائصه

      • أنه يحمل في نفسه غاية ومقصدا وليس محض فن،
      • وأنه هادف، وأنه ملتزم بهدي الدين الإسلامي الحنيف ومبادئه وقيمه،
      • وأنه أصيل،
      • وأنه مستقل؛ بحيث لا يَرى الأديب المسلم إلا بعين الإسلام، ولا يسمع إلا بأذنه، ولا يُحس إلا بإحساسه،
      • ويتميز بالثبات والرسوخ،
      • والأخلاق،
      • والإتقان،
      • والوعي.

      ويمكن أن تقول:

      إن الأدب الإسلامي هو تصوير الحياة والإنسان والكون في صورة فنية مُلتزمة بفلسفة الإسلام للجَمال

      ثم إن الأدب الإسلامي لا ينحصر على العربية كانحصار (الأدب العربي عليها)، بل يتجاوزها إلى لغة كل أديب مسلم يسيل قلمه متصفا بتلك الخصائص الآنفة ذكرها.
      [ملخص من عدة مقالات]

    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
      أما بعد: ياشيخ، أنا فرحت كثير كثير عندما أقرأ مقالتك، الله يجزيك الخير، أشكرك صبرات كثيرة من الجزاء، وكومات كثيرات من الثواب، وفهمت من كلامك أن الأدب الإسلامية بدعة حسنة ، ولكن يا شيخ قال النبي صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة.
      فما معنى هذا؟
      يا شيخ الأدب الإسلامي ليس عسكر أو لشكر حتى يكون له لواء، فكيف يا شيخ أحمل لواءه، ولواءه من أي شيء من الثياب أو الخشب. فإن كان من الثياب أنا مستعد، وإن كان من خشب فهو ثقيل جدا لأنه كبير.

      وأنه مستقل؛ بحيث لا يَرى الأديب المسلم إلا بعين الإسلام، ولا يسمع إلا بأذنه، ولا يُحس إلا بإحساسه،

      يا شيخ، أنا لا أفهم كيف يكون للأدب الإسلامي لسان وعين وأذن وإحساس، هل هو جسم ناطق؟

      • منذ 5 أعوام

      يا شيخ الأدب الإسلامي ليس عسكر أو لشكر حتى يكون له لواء، فكيف يا شيخ أحمل لواءه، ولواءه من أي شيء من الثياب أو الخشب. فإن كان من الثياب أنا مستعد، وإن كان من خشب فهو ثقيل جدا لأنه كبير.

      لواؤه ليس سهلا فيُرتقى, ولا وعرا فيُجتنب.
      لا ثقيلا فيُبتعد ولا خفيفا فيُمتهن.

      يا شيخ، أنا لا أفهم كيف يكون للأدب الإسلامي لسان وعين وأذن وإحساس، هل هو جسم ناطق؟

      القلم لسانه, والفكر عيونه, والواقع آذانه, والانتقاء إحساسه.

    • هل هو جسم ناطق؟

      ٳي والله، شخصية الأمة الإسلامية، وثقافتها وحضارتها وأدب القرآن والحديث قد تجسدت فيه، فكيف لا يكون جسما ناطقا عن الإسلام والمسلمين.!!

    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
      شكرا جزيلا يا أخانا حنظلة أمجد، جزيت خيرا وزوجت حورا ورزقت عشرا، لا فض فوك، يا ليتك كنت فأقبل يدك التي سطرت هذه الكلمات، فإنا معشر العجم، لم نكن نعلم من هذا الاصطلاح شيئا، حتى قيض الله علينا أمثالك، فهنيئا لك ثم هنيئا، جهد مشكور وسعي مبرور وتجارة لن تبور. أرجو الله أن يتقبل منك مساعيك، بمثل هذا فلتأتنا بعجائبك وإبداعاتك التي نحن عنها لغافلون.
      رافقتك السلامة.

    • دعنا نسأل في البداية عن مصطلح {الأدب الإسلامي} الذي منذ أنْ لاح في الأفق، لمْ يهدأ لكثير من الأدباء والنقاد بال.. ما بين مؤيد ومعارض، ومادح وقادح.. ترى متى، وكيف تحسم هذه القضية؟

      لابد أن نعلم أولًا : أن الهجوم على المصطلح، إنما هو هجوم على الأدب الإسلامي ذاته.. ذلك الأدب الذي ينبع من التصور الإسلامي للكون والإنسان والحياة في قوالب فنية آسرة، وهو بهذا المفهوم ليس جديدًا على الساحة العربية والإسلامية، بلْ إنه يمتد من بعثة الرسول {صلى الله عيله وعلى اله} إلى وقتنا الحاضر، وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.. وقد كثرت الاعتراضات على هذا اللون من الأدب -كما تقول- مع أنه حقيقة تستغرق أوسع مساحة زمنية في تاريخنا، وتكثر الاعتراضات كلما اتسعت قاعدة هذا الأدب على المستوى العربي تقعيدًا وتنظيرًا وإبداعًا، وتبدأ الاعتراضات وتبدو كأنها حرب عوان على المصطلح ذاته {مصطلح الأدب الإسلامي}.

      ترى، ما هي الدوافع وراء إبراز مصطلح {الأدب الإسلامي} في هذا الوقت بالذات.. هل هو رد فعل للأعمال الأدبية المتناقضة على الساحة.. أم أنه دعوة لإيقاظ الأمة من غفلتها؟

      حتى لو افترضنا جدلًا أن إبراز مصطلح الأدب الإسلامي قد جاء رد فعل لسطوة هذه المذاهب الغربية، فهو رد فعل لم يأتِ انفعاليًا عاطفيًا، وإن كان للعاطفة حظ كبير فيه، وهذا لا يعيب العمل، فلا قيمة للعمل إذا لم يكن وراءه عاطفة قوية منضبطة متدفقة، ومع ذلك فهو عمل له قواعده وفكره وعقلانيته.
      - علي البحر

يجب أن تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط

سجل حسابا جديدا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟

سجل دخولك الآن
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2020