ولي الدين يكن
إجمالي القصائد: 152
نبذة عن الشاعر
1290 - 1341 ه
1873 - 1921 م
*
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يَكن.
شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل. ولد في مدينة الآستانة، وتوفي في مدينة حلوان بمصر.
درس الأدب العربي على أجلة من علماء عصره وعمل موظفًا بالنيابة الأهلية في القاهرة، ثم عمل في المعية السنية في قصر الخديوي. قضى حياته بين تركيا ومصر، وصدر أمر بنفيه من الأستانة، وعاد بعد إعلام الدستور العثماني.
كان يجيد التركية والفرنسية، ويتكلم الإنجليزية واليونانية. نشرت مقالاته وقصائده في جرائد ومجلات عديدة، وله ديوان شعر وعدد من المؤلفات.
تأثر بشعراء الإحياء والبعث فجدد في أغراضه ونوع في قوافيه، وكتب الشعر السياسي. لغته قوية جزلة، وتراكيبه حسنة متينة، ومعانيه واضحة وبلاغته تقليدية تمزج بين البديع والبيان.
1873 - 1921 م
*
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يَكن.
شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل. ولد في مدينة الآستانة، وتوفي في مدينة حلوان بمصر.
درس الأدب العربي على أجلة من علماء عصره وعمل موظفًا بالنيابة الأهلية في القاهرة، ثم عمل في المعية السنية في قصر الخديوي. قضى حياته بين تركيا ومصر، وصدر أمر بنفيه من الأستانة، وعاد بعد إعلام الدستور العثماني.
كان يجيد التركية والفرنسية، ويتكلم الإنجليزية واليونانية. نشرت مقالاته وقصائده في جرائد ومجلات عديدة، وله ديوان شعر وعدد من المؤلفات.
تأثر بشعراء الإحياء والبعث فجدد في أغراضه ونوع في قوافيه، وكتب الشعر السياسي. لغته قوية جزلة، وتراكيبه حسنة متينة، ومعانيه واضحة وبلاغته تقليدية تمزج بين البديع والبيان.
الكامل
د
قدم المدى وأرى الهوى يتجدد
الطويل
ب
أما لو يفيد العتب لارتاح عاتبه
الوافر
ل
وداعا أيها الملك الجليل
الخفيف
ن
رب فجر كالكأس قد أكفأوها
الكامل
ض
عمر الشباب لقد مضيت محببا
السريع
ح
ما هاج في الأطيار هذا النواح
البسيط
س
كأنها من شعاع النفس قد خلقت
السريع
م
يا ملك الشعر أطلت المنام
الطويل
م
جمال كأن النفس بعض شعاعه
الوافر
ر
أتصبر والمتيم غير صابر
الخفيف
ل
طال هذا البعاد جدا فمن لي
السريع
ع
هل يعقل الدهر وهل يسمع
المتقارب
ن
أتسقم مي وأبقى صحيحا
الوافر
د
أفدن صبابة وأفدت ودا
الوافر
ع
أطلت تدللا واطلت صبرا
الخفيف
ر
يا غراما في بدئه كان حلوا
الكامل
ب
بالله من منا يصيب إذا اشتكى
المجتث
ض
أريد مجلس أنس
الطويل
د
شكاية شاك سوف يظهرها غدا
المتقارب
ب