أفدن صبابة وأفدت وداً
فصُنتُ صبابتي وأزلن ودي
كأني لم أبت معهن ليلاً
أطوف بقبلتي في كل خد
ليالي لا الوصال بذي امتناع
ولا دون المقاصر من مرد
عسى الحب النؤوم يهب يوماً
فيأخذ سلوتي ويرد وجدي
فنستجلي النسيب كما اجتلينا
ونخفي رقة الشكوى ونبدي
ونحزن تارة ونسرأخرى
ونهدي بالطلى حيناً ونهدي
ألا يامسرح الآرام اينع
لعلك جامعي بوماً بهند
من اللائي يمتن الصب عمداً
ويحين الضنى عن غير عمد
بفضلي في بني يكن ومجدي
وحسبك مقسماً فضلي ومجدي
قد استبعدني في الحب ظلماً
وسودت الزمان وكان عبدي