شكاية شاك سوف يظهرها غدا
شكاية شاك سوف يظهرها غداً
ترددت الأشجان فيه فردّدا
كسير جناح جاور الروض أزمنا
وبات على خضر الغصون مغردا
جفاه ربيع فانثنى عنهُ وردهُ
فلم يلف إلا بعده الحزن موردا
فيا روض أن يصبح أديمك يابساً
ويمس بك الغصن اللبيس مجردا
وتندب بك الورقاء نوراً وزهرة
ويبك بك الشحرور باناً وأملدا
فدع كل صوت بعد صوتي فإنني
أنا الطائر المحكي والآخر الصدى