أتاني فسرَّ جناني البريد
سروراً كساني الهناء الجديد
وقال بأيمنِ وقتٍ سعيد
يورثُ أطيبَ عيشٍ رغيد
بدا مزهرا ثالثُ الفرقدين
ولكنّه بالمعالي فريد
وأم الربيعين قد أنجبت
شقيقاً بروضةٍ عزٍّ تليد
فقلنا نعم ذاك نعمَ الشقيق
لعبدِ المجيدِ وعبدِ الحميد
وفي الثالثِ المنتقى عززا
فتم به نظمُ عقدٍ نضيد
وعبد العزيز غدا مظهرا
لعزٍّ به اعتزَّ بيتُ القصيد
سمى ابن مروان حيث استبان
علمنا بأنّ أبه يزيد
ولكن بذريّة صالحين
بهم يستزيدُ عديّ عديد
فدام السرورُ لهُ بالوليد
وتمَّ الحبورُ لنا بالحفيد