كتاب مولاي الشهاب الذي
كتابُ مولايِ الشهابِ الذي
قد حار في تجبيره لبي
فاقَ على الكُتبِ كما فاق من
شبهٍ على الأعلى من الشهبِ
ما خدمت عينا فتىً قلبُه
ما خدمت عيني به قلبي