مذ غبت عنا شهاب الدين في أفق

مذ غبتَ عنا شهابَ الدين في أفق
طلعتَ فيه رفيع القدرِ والجاهِ
قد استدارت على أقطاب ألسنة
تبدي عليك الثنا أفلاك أفواهِ
فأطلقت من مساعيك الحسانُ لنا
للاهتداءِ كل نجمٍ زاهرٍ زاهِ
أنت ابنُ شمسِ هدىً عزت نظائرهُ
ما أنت بابنِ نجيم رب أشباهِ
فالحمد للَه رب العالمينَ على
ما نلتَ من حكمةٍ والشكرُ للَهِ