للَه درُّك يا ابن عبد البر مِن
بحر طمى زخاره بعبابهِ
فلقد أجدتَ بما به استوعبتَ من
أسماء آل محمدٍ وصحابهِ
أنت الذي مستوعباً أصبحتَ كل
الفضلِ والإحسانِ في استيعابهِ