هنيت يا عيد في سعد الملوك ومن

هنيت يا عيد في سعد الملوك ومن
قد ذاع عرف نداه عابقا وذكا
مليك يمن واداء وبذل ندى
حوى حلوما وآداب العلا وذكا
من وكف كفٍّ له الخضراءُ عاشبةٌ
للفخرِ حازت وباهت فيه إذ ملكا
مطهرُّ الذيلِ لم يذكر بشائبة
منذ نشا في حلوم خلته ملكا
ومن به قامة الحدباء اعتدلت
وكم بهمته العليا لها درَكا
ما غابَ عن ذهنهِ الوقادِ خافيةً
فكم غوامض من أحوالِها دركا
له سعودٌ أضيفت للإله علا
قد جاوزت في الترقي يا لها فلكا
غيثٌ بيومِ ندا غوث ليوم وغى
فكم جحافل في تدبيرهِ فلكا
كم صام غيري ولم يفطر بطائلة
وفطرتي الدر في أمداحهِ سلكا
فاهنأ أبا أحمد في العبد مرتقيا
فأنت ممن طروق العدل قد سلكا
فيا مريدَ الملوكِ الصيد قاطبة
فليس قلبي بأمداحي بكم شركا
لا زلت ترقى إلى أوج العلا درجا
بسلم العدل يا من رقنا ملكا