لعل من لمهجتي يرقُّ
ينظر حالي ولها يرقُّ
برد اصطباري بالنوى يُشَقُ
وعبىء وجدٍ حملُه يشقُّ
سُدّت عليّ أن أراهُ الطَرقُ
وضوّ قلبي من جفاهُ الطَرقُ
أحنُّ مثلما يحن الورقُ
ويزدهيني أن يعنّ البرق
يا جَلَدي ما أنتَ إلا سحقُ
إن شَطتِ الدار وطالَ السُحق
إن بارق لاحَ أقل ذا فرقُ
من علم من لهُ بقلبي فرق
مولى له في كلّ بحثٍ سحبقُ
فما به غبارهُ بشقُّ