فتراني طوراً عميلاً وطوراً
خافقَ القلبِ دافقَ الأجفانِ
فأباري الحمامَ من فرطِ ما بي
والذي فيه بعضُ ما قد شجاني
فإذا ما الظلامُ مد رواقا
أقلقتني لواعجُ الأشجانِ
دمعةٌ لا تجِفّ غرباً ووجد
لم تُطق حمله رواسي الرعاني
يا خليليّ خلياني وشاني
إنّ ما بي من التصابي كفاني
لو تذوقانِ من غرامي الذي ذق
تُ لما كنتما به تعذلاني
ترياني أسلو ودادَ أناس
هم أناسيّ مقلتي وجناني
لستُ أسلوهمُ ولو عذبوني
بصدودٍ يفضي إلى الأكفانِ
أوَلَستُ الشهيدَ ان متُّ فيهم
فاغسلاني بدمع جفني اغسلاني
وقفا بي سويعةً في حماهم
علّني منهمُ أحوزَ الأماني
بعهودي لهم ووجديَ فيهم
أنا عبد الباقي على العهد فإني