لعمر أبي النعمان قطب الأكابر
لعَمرُ أبي النعمان قطبِ الأكابرِ
ومن ساد بالتهذيبِ كلَّ العشائرِ
أنا لست أرضى من علاه بقابرِ
وأنّى وإن كنتُ ابن سيد عامر
وفي السر منها والصريح المهذّب
فما بحسينٍ والأمين أغاثني
ولا من سليمانَ اقتبستُ دماثتي
لئن ساد قومي بالجدودِ الثلاثةِ
فما سودتني عامرٌ عن وراثةِ
أبي اللَه أن اسمو بأم ولا أبِ
عصاميَ نفسِ كم أكر فارتقي
على أسرةٍ فرّت لدى كل مأزقِ
فهب أن قومي لست فيها بموثِق
ولكنني أحمي حماها واتفي
أذاها وأرمي من رماها بمنكب