حازَ غايات كل مجد وفضلٍ
وعلاءٍ بهمةٍ لن تجارى
فإذا البَليغ جاد بوصفٍ
كان من بعض فضله مستعارا
بل سما قدره المديح فكاد
المدح فيه بأن يكون احتقارا