أوقاف دولتنا التي
رمقتك يا صبحي بطرْف
وإليك أومت تبتغي
وتروم راحتها بكف
ولوت على خد الضرا
عة والانابة واو عطف
ورنت بألحاظ المهل
وتلفتت لفتات خشف
تأودت كالغصن أوَّ
ده الصباع من فوق حقف
فأحالها الملك العز
يز إليك فاعتزت بكهف
أنظاره دامت وديم
ة فضله هطلت بوكف
بك قد سمت فيك احتمت
من بعد ما سميت لخسف
فطفقت أنشد ناشرا
صحف البشائر بعد لف
عبد اللطيف لقد غدا
أرَّخت ناظرها بلطف