قيل ما للاوقاف من بعد ما قد
قرَّح الانتحاب منها الجفونا
أعلنت بالهنا فأبدت سرورا
وأذاعت من بشرها المكنونا
قلت عبد اللطيف صبحي عليها
قد غدا ناظرا فقرت عيونا