كل يوم يجرِّد الدهر سيفا
نصله الصبح والمساء قرابه
يتراآى نجاد من شعاع
وعمود الفجر المنير نصابه
والدراري في ظهره فقرات
فالورى مثل ذي الفقار تهابه
فإذا ما بدا ينضنض كالص
ل على الخافقين سال لعابه
أنه ذلك الحسام الذي يخش
ى على كل من عليها ضرابه