كنت قبل الهوى حليف المعالي
وليتجانها بفرقي بريق
وصمصامها بكفي صليل
ولأعلامها علي خفوق
نقصتني زيادة الحب حتى
قام للمشتري ببيعي سوق
وليكوان في العلا بعد دركي
أدركاني السماك والعيوق