من قراب السحاب إذ جرَّد الود
ق سيوف الانهار كالسلسال
وبظل الاشجار في الروضة الغن
اء باتت مسحوبة الاذيال
قالت الدوحة الوريقة أني
جنة والسيوف تحت ظلالي