وشادن ثعلي اللحظ ناظره
لم يبق من رمق للصب إن رمقا
من نبل ألحاظه عن قوس حاجبه
إذا رمى مهجتي أو للحشى رمقا
لم أخش من وقعها ضيرا ولا ضررا
إذا تصورت من أصداغه حلقا