تبدَّى بالجمال بلا نظير
يحاكي الغصن في الروض النضير
يقابلني فيبسم عن أقاح
فأحظى بالمنير وبالنمير
وعصر الراح أطيب كل عصر
فسل قلبي الصديع عن العصير
ودارت أنجم الكاسات لما
غدا قطبا لها كف المدير
لأمر ما جدعنا أنف زق
حكى برعافه أنف القصير
مطيرا للوساوس ما رأينا
كشرب الراح في اليوم المطير
نجر ذيولنا عجبا وتيها
بنظم المرقصات على جرير
إذا جدنا نرى الدنيا قليلا
ويكفينا القليل من الكثير