دعاني زيور الوكلاء أحمد
لحضرته بظهر الغيب أحمد
وأصبو كل آونة إليه
ولا أصبو لذات الخال والخد
وأهفو كلما برق تلالا
وفي أوج السماء أضاء فرقد
وأشكره على ما شاع عنه
وعند القاصي والداني تأكد
من الحب العظيم لآل طه
إمام الرسل قاطبة محمد
فكم من عقد نعت في علاهم
له في سلك اخلاص تنضد
وكم بلقيس قافية شرود
ثوت من دقه صرحا ممرد
فلم ندر أذاك النعت روح
تجسم أم هو النور المجسد
وكم قلم له في الذب عنهم
تعرى مثل مخذمه المجرَّد
تعوَّد حبهم حالا وقالا
وهل للمرء إلا ما تعوَّد
وهذي الباقيات الصالحات الت
ي تبقي له الذكر المخلد
وتورثه أجورا ما لها عد
وليس لطولها في العرض حد
إذا هو كرر الأمعان فيها
ورجع طرفه الاسنى وردد
لحضرته الشريفة قدمتها
تحية ذي دعاء ليس ينفد
فإن عادت إلينا بعد طبع
يوافق طبعه فالعود أحمد