دام حفظي لعبارات الدعاء
ووضوحي لاشارات الثناء
واحتفاظي مدة العمر على
ما مضى من عهد ودي واخائي
وخلوصي واختصاصي دائما
وودادي وولائي وانتمائي
للمشير المجتبى من لم يزل
فيه حفظي من معاناة عنائي
قد مضت لي حالة في قربه
كنت قد نلت بها أقصى منائي
يا لها من حالة حالت وما
حال عن تذكارها طبع وفائي
وأنا الباقي على العهد الذي
ربط الصدق به عقد ولائي
أيها المولى الذي باهت به
دارة الملك شيوخ الوزراء
والذي تختار ما يمضيه في
مجلس الشورى جميع الوكلاء
هذه منظومة قد قالها
عبدك الداعي بصبح ومساء
ذاكرا في ضمنها ما شاع من
فتح حصن الروس من بعد الغزاء
حثني قربى على تقديمها
من حمى حضرتكم بعد الثناء
دمت في أعلى منصات العلا
رافلا في ثوب مجد وعلاء