للامام الفاروق دام الهناء
للامام الفاروق دام الهناء
واستدامت لعاصم السرَّاء
بفتى أحرز الفضائل طرِّا
واستدامت لعاصم السرَّاء
وبنو عاصم به قد تباهت
وازدهت في تجويده القراء
كل علم في البلدة الموصل الخض
راء منه استفادة العلماء
فاستفاض العلم الشريف وغاض
الجهل فيها فاغتاظت الجهلاء
لا تجاري منه خيول خيال
صافن من شعورهم جرداء
ذاك نور الدين الذي في دياجي
الجهل إن عسعست به يستضاء
بشعار من التقى ودثار
من عفاف له أضيف الحياء
عصم الملة الحنيفية الغرَّ
راء فهي الفريدة العصماء
سابق كل لاحق كم له في
حلبة الفضل غارة شعواء
لاحق كل سابق بخيول
من خيال تعتادها خيلاء
من أناس للعلم والفضل والمج
د إليهم وللمعالي انتماء
قد أحاطت أشعاره بمعان
عجزت عن ادراكها الشعراء
وزها من قريضه الأدب الغض
فحاكته عن روضة غناء
إذ تداوى بنعت خير البرايا
فتشافى وذاك نعم الدواء
فتحلت همزية المدح فيما
حسدت نظ عقده الجوزاء
كل شطر من كل تخميس بيت
وجهت وجهها له البصراء
كل حرف أتى لمعنى شريف
فكسته نطاقها أسماء
مذ أتانا مع البريد من الحد
باء قرَّت عيونها الزوراء
أن أردت استيعاب جزء من المد
ح لعلياه فاتني أجزاء
فطوى كشحه يراعي واعطى
لبياني جوابه الاملاء