لمولانا الشهاب علا يراع
على الأعلام من هضبات نجده
فتاه على العوالي في التثني
وغاز البان من ميلان قده
ومدَّ الروح منه في مداد
كما جزر البحور بطول مدِّه
وقد أحيا علوم الدين فيه
فمات لعمرك الاحيا بجلده
تورِّثه رقيقا عن أبيه
فحرَّر فيه رق حديث جده
وأصبح عبده لم يبغ عتقا
من المولى ولا أطلاق قيده
وكم أسرى به روح المعاني
إلى أقصى العلى مع طول بعده
كما أسرى به روح مولاه ليلا
فسبحان الذي أسرى بعبده