لقد كاد قلبي أن يموت بدائه
ولم يحظ من قانونه بشفائه
ولكن بلحن معرب عن دوائه
تغنى فأغنى أحمد بغنائه
عن الناي والقانون إذ ردد اللحنا
بداو حدى حتى هدى الركب سبله
بنور محياه وأطرب ابله
وعاينت حسنا يضرب الحس طبله
فلم أر من شاد وعينيه مثله
بحسن وحس يملأ العين والأذنا